نزيف صادرات إلى إفلاس السوق وقوة الشراء.. ماذا فعل"أردوغان" في تركيا؟!

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
عام واحد عرى مؤشرات عدة وكشف عوار الادعاءات والشركات تهرول للإغلاق

يبدو أن الأزمة الاقتصادية التركية تتفاعل بشكل أسرع مما كان متوقعاً لها، وبعد أن كانت الصادرات هي الأمل الوحيد أمام الشركات التركية، لتعويض خسائرها وسداد ديونها المتراكمة، أسفرت تدخلات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في السياسات الاقتصادية، عن تدني معدلات الإنتاج وتراكم الديون والانهيار المتتالي لقيمة الليرة أمام العملات الأجنبية، قبل أن يصل الانهيار إلى سوق الصادرات.
إحصائيات التجارة الخارجية المؤقتة المستندة لبيانات وزارة التجارة ومعهد الإحصاء، كشفت أن حجم الصادرات التركية في يونيو 2019، انخفض بنسبة 14.3%، مقارنة بشهر يونيو 2018، ليصل 11 ملياراً و82 مليون دولار، كما انخفضت الواردات بنسبة 22.7%، مقارنة بشهر يونيو 2018، لتصل إلى 14 ملياراً و259 مليون دولار.

كما أن الصادرات التركية انخفضت في شهر يونيو الماضي، بنسبة 15.5% مقارنة بشهر مايو السابق عليه، كما انخفضت الواردات بنسبة 0.2% عن ذات الفترة، وفقاً لبيانات معهد الإحصاء التركي.
الحاصل والمؤشرات
وبحسب موقع عثمانلي، فإن صادرات تركيا وصلت في 2015 إلى 150 مليار دولار، وكانت حكومة "أردوغان" تخطط للوصول بالصادرات إلى 350 مليار دولار في 2023، لكن ما يحدث حالياً هو هلاك ودمار للصادرات التركية التي تواصل النزيف على يد نظام أردوغان.
صحيفة "جريك جاندوم" التركية، أوضحت بداية يوليو الماضي، أن مؤشر توقعات الصادرات في الربع الثالث من هذا العام انخفض بمقدار 2.6 نقطة ليصل إلى 123.3 نقطة، في حين ارتفع مؤشر توقعات الواردات في ذات الفترة بنسبة 0.6 ليصل إلى 98.1 نقطة، وفقًا لنتائج استطلاع توقعات التجارة الخارجية (DTBA)، الذي أجرته وزارة الاقتصاد، لتحديد توقعات الشركات المصدرة التركية الرائدة.
الاستطلاع أوضح ارتفاع مؤشر توقعات الواردات بنسبة 0.6 نقطة ليصل إلى 98.1 في الربع الثالث من العام، بعد أن كان في الربع الأول من عام 2018 عند 97.6، في حين انخفض بنسبة 15 نقطة على أساس سنوي.
وكشف تقرير اتحاد موزعي السيارات، شهر فبراير الماضي، انخفاض مبيعات السيارات بنسبة 47.1 % في فبراير، أي ما يعادل 24 ألفا و875 سيارة، بما يتضمن تراجع الصادرات أيضاً، حيث انخفضت صادرات السيارات بحوالي 9% في ذات الشهر، وبلغت قيمتها 2.54 مليار دولار، وفقًا لبيانات اتحاد مصدري صناعة السيارات في أولوداغ، مقارنة بذات الفترة من العام الماضي.
أما بيانات اتحاد مصدري صناعة السيارات، فكشفت تراجع صادرات السيارات الشهر الماضي بنسبة 11%، لتصل قيمتها إلى 953 مليون دولار (حوالي 5 مليارات ليرة)، كما انخفضت صادرات شاحنات نقل البضائع 29%، وبلغت قيمتها 407 ملايين دولار (حوالي 2 مليار ليرة).
وتراجعت صادرات تركيا إلى فرنسا -ثاني أكبر مستورد للسيارات التركية- بنسبة 5% في فبراير الماضي، بقيمة 265 مليون دولار، وإلى بريطانيا -ثالث أكبر مستورد- بنسبة 13%، ليصل إجمالي قيمتها إلى 244 مليون دولار.
إفلاس السوق
وإلى جانب انخفاض الصادرات، تعاني الشركات من تزايد قيمة ديونها، حيث تصل ديون الشركات التركية إلى أكثر من تريليون ليرة في هيئة قروض طويلة الأجل بالعملة الأجنبية، بعد تراجع العملة المحلية لمستوى قياسي جديد أمام الدولار.
وارتفعت نسبة إغلاق الشركات خلال شهر مايو الماضي، بنسبة 20.94% مقارنة بالشهر الذي يسبقه، حيث تم تسجيل إغلاق 878 شركة، وانخفض عدد الجمعيات التعاونية بنسبة 36% وعدد الشركات التجارية التابعة لأشخاص بنسبة 5.85%، وعدد الشركات المؤسسة بنسبة 0.34% مقارنة بالشهر الذي يسبقه، حسب اتحاد الغرف والبورصات التركي.
انخفاض القوة الشرائية
وكشف تقرير صحيفة "أفرنسال" في يوليو ، ما انتهى إليه معدل الشراء في تركيا، حيث انخفضت الشهر الماضي قوة شراء الحاصلين على الحد الأدنى للأجور للمواد الغذائية بنسبة 8% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، ووصلت الزيادة في أسعار المواد الغذائية إلى 30%، بينما ارتفعت أرقام التضخم 18.71% على الأساس السنوي.
وفي شهر سبتمبر الماضي، أغلقت شركة "Bilstore" التي تعد عملاق الملابس الفاخرة، أفرع محلاتها التجارية العشرة في تركيا؛ بسبب الأوضاع الاقتصادية، حيث كانت الشركة تمتلك 10 أفرع في أرقى المواقع والمراكز التجارية.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر نزيف صادرات إلى إفلاس السوق وقوة الشراء.. ماذا فعل"أردوغان" في تركيا؟!في شبوة نت | اخبار ولقد تم نشر الخبر من صحيفة سبق اﻹلكترونية وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي صحيفة سبق اﻹلكترونية

إخترنا لك

0 تعليق