الحوثيون يعيثون في الأرض فسادًا بأسلحة خطرة ويتسلحون بصمت العالم على جرائمهم

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
"ذيول إيران" يتباهون بصناعة أنواع عدة وتطوير أخرى لمهاجمة المدنيين

لم يكن للحرب الدائرة الآن في دولة اليمن، أن تستمر طيلة السنوات الماضية، لولا أن الحوثيين حرصوا وسعوا لامتلاك الكثير من أنواع الأسلحة المتطورة، سواء التي يحصلون عليها من إيران الداعم الأول لهم، أو التي يصنعونها بأنفسهم، بمساعدات فنية من طهران، بهدف إطالة عمر الحرب. في الوقت نفسه، يواصل المجتمع الدولي صمته المطبق تجاه امتلاك الحوثيين لهذه الأسلحة الخطرة، التي يهددون بها دول الجوار، ولم تحرك المنظمات الدولية ساكنًا في هذا الأمر، على الرغم من استخدام تلك الأسلحة في تهديد المنشآت المدنية والتجمعات السكنية داخل في المملكة العربية السعودية.

وكان من المفترض أن تصدر عن المنظمات الدولية، قرارات إدانة وشجب، ضد الحوثيين، ومن خلفهم إيران، عندما استخدموا الطائرات المسيرة، في الهجوم على مطارات سعودية في الحد الجنوبي، فضلاً عن مهاجمة تجمعات سكنية، بصواريخ بالستية، ومقتل مدنيين أبرياء، بيد أن صمت العالم، جعل الحوثيين يتمادون في استخدام هذه الأسلحة بكثرة، آمنين من أي عقوبات دولية.

جماعة دينية

وعلى الرغم من أن "الحوثيين" هي جماعة دينية في الأصل، إلا أنها مع استمرار الحرب، غيرت من بوصلة اهتماماتها، وأصبح لها أهداف وأطماع سياسية بعيدة عن الدين، بعدما استغلها النظام الإيراني المتطرف أحسن استغلال، لتنفيذ أجندته السياسية بالمنطقة، وكلفها بإثارة الفتن والاضطرابات في دول الجوار وإضعافها، وتطلب هذا الأمر، أن يقوم الملالي بدعم الحوثيين معنويًا وعسكريًا وماليًا، في تحدٍ واضح للقرارات الدولية، المؤيدة للشرعية في اليمن، والرافضة لتقديم أي دعم أو مساعدات لجماعة الحوثيين الانقلابية.

وتعمدت إيران إطالة عمر المعركة، فدعمت الحوثيين بكل ما يلزم لذلك، وقدمت لهم شتى أنواع الأسلحة، التي تهدد بها الحدود السعودية في الجنوب، وعلى الفور، نفذ الحوثيون التعليمات الإيرانية، وهاجموا الحدود السعودية، وأطلقوا العنان لأسلحتهم، لمهاجمة أهداف مدنية.

قاصف والصماد

واليوم، يتباهى الحوثيون بأن لديهم صناعة أسلحة متطورة، فهم من فترة إلى أخرى، يزيحون الستار عن جديد تصنيعهم العسكري، وتلك الصناعة يفاخرون بأنها بلغت مرحلة متقدمة، والأهم من ذلك، أن الأسلحة المعروضة ـ كما تؤكد قيادات الحوثيون أنفسهم ـ هي نتاج خبرات يمنية خالصة كما يدعون، ويقولون إن لديهم صواريخ بالستية جديدة، بينها صاروخ "قدس1" المجنح من نوع كروز، وطائرات مسيرة بعيدة المدى، كطائرة صماد مسيرة، وصمام الاستطلاعية، وطائرات قاصفة، كما يصنعون ويطورون طائرات الدرون، من جيل قاصف والسماد، كما تضم ترسانة سلاح الجو لديهم طائرات استطلاع، منها راصد ورقيب وطائرات مهاجمة من دون طيار، بوسعها أن تحلق مسافة تفوق ألف كيلومتر قبل أن تنفجر.

منظومة صواريخ

وتمتلك جماعة الحوثي أيضًا منظومة صواريخ محلية قصيرة المدى المزودة برأس متفجر كصرخة وزلزال والنجم الثاقب، وكذا منظومات صواريخ بالستية من النوع المتوسط وبعيد المدى، منها قاهر وصمود وبركان، وهو صاروخ من نوع سكود معدل، بل إن بحوزة الحوثيين صواريخ كروز والتي طوروها ورفعوا مداها إلى نحو ألفي كيلو متر، وسموا جيلاً منها قدس.

ويحرص التحالف الدولي بقيادة المملكة العربية السعودية على إنهاء الحرب في اليمن بأسرع وقت، وإعادة إعمار البلاد، والارتقاء بحياة الأشقاء اليمنيين، بيد أن استمرار الدعم الإيراني للحوثيين، ومدهم بالأسلحة من جانب، ومساعدتهم لهم على صناعة بعض الأسلحة، سيطيل عمر الحرب، ويعطل مسيرة الاستقرار، التي ينشدها الشعب اليمني.

من جانب آخر، يهدد امتلاك الحوثيين، لهذه الصناعات العسكرية، حياة آلاف المدنيين والممتلكات العامة والخاصة، سواء في اليمن أو الدول المجاورة، وبخاصة في المملكة العربية السعودية، التي تضررت كثيرًا من إطلاق الحوثيين لعدد هائل من الصواريخ البالستية، فضلاً عن توجيه الطائرات المسيرة على مناطق حيوية وسكانية جنوب السعودية، الأمر الذي كان يتطلب من المجتمع الدولي، اتخاذ إجراءات سريعة، للحيلولة دون إمداد الإيرانيين للحوثيين بالأسلحة النوعية، والمساعدة في تطوير صناعة الأسلحة محليًا، ولكن لم يحدث شيء.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر الحوثيون يعيثون في الأرض فسادًا بأسلحة خطرة ويتسلحون بصمت العالم على جرائمهمفي شبوة نت | اخبار ولقد تم نشر الخبر من صحيفة سبق اﻹلكترونية وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي صحيفة سبق اﻹلكترونية

0 تعليق